سلمة بن مسلم العوتبي الصحاري
99
الأنساب
وعن ابن جريج قال : حدّثت أنّه لمّا أخذتهم الصيحة أهلك اللّه من بين المشارق والمغارب منهم ، إلّا رجلا منهم واحدا ، كان في حرم اللّه ، وهو أبو رغال . ويقال إن أبا رغال هو ثقيف . وقال رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم حين أتى على قرية ثمود قال لأصحابه : لا يدخلن أحد منكم القرية ، ولا تشربوا من مائهم ، وأراهم مرتقى الفصيل حين ارتقى في القارة . وبإسناد عن ابن جريج عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم حين مرّوا على قرية ثمود قال : لا تدخلوا على هؤلاء المعذّبين ، إلّا أن تكونوا باكين ، فلا تدخلوا عليهم أن يصيبكم ما أصابهم « 137 » . قال ابن جريج : قال جابر بن عبد اللّه وغيره : إنّ النبيّ صلّى الله عليه وسلم لمّا أتى على الحجر حمد اللّه وأثنى عليه ، ثم قال : أمّا بعد ، فلا تسألوا رسولكم الآيات . هؤلاء قوم صالح ، سألوا رسولهم [ الآية فبعث اللّه لهم الناقة ، فكانت ترد من هذا الفجّ ، وتصدر من هذا الفجّ ، فتشرب ماءهم يوم وردها « 138 » ] .
--> السند : حدثنا القاسم ، حدثنا الحسين قال : حدثني حجّاج عن أبي بكر بن عبد اللّه شهر بن حوطب عن عمرو بن خارجة قال : قلنا له حدّثنا حديث ثمود . قال : أحدّثكم عن رسول اللّه صلّى الله عليه وسلم عن ثمود . ( 137 ) الطبري 1 / 231 والحديث في الصحيحين . ( 138 ) في الأصول بعد قوله « رسولهم » بياض ، والتتمة من الطبري 1 / 231 ، وللحديث رواية أخرى في الموضع نفسه من الطبري ، عن أبي الطفيل . وللتفصيل في خبر ثمود ونبيهم صالح يرجع إلى : الطبري 1 / 226 - 232 ، والمعارف 29 - 30 ، ومروج الذهب 2 / 42 - 46 ، ومعجم البلدان ( حجر ) ، والبداية والنهاية 1 / 130 - 139 ، وأخبار عبيد بن شرية 384 - 390 وفيه كثير من الأساطير والأشعار الموضوعة ، والكامل لابن الأثير 1 / 89 - 93 .